next page

fehrest page

back page

مواقف الكنيسة من الماسونية :

إن المواقف التي اتخذتها الكنيسة من الماسونية سواءٌ أكانت بلسان البابوات أو الأساقفة والنشرات [1] لاعمال الكرسي الرسولي تبين لنا بشكل قاطع ويقين واضح موقف المسيحية من الماسونية ـ على انها لا تتوافق مع عقيدة الكنيسة ، وعلى أن الماسونية تتآمر على الكنيسة ويمنع الانتماء اليها والذي ينتمي اليها لا يحق له الاقتراب من المناولة المقدسة وهو في حالة خطيئة جسيمة .

موقف البابا من الماسونية :

امر البابا يوحنا بولس الثاني ( الحالي ) بنشر نصّ صريح في مجلة « أعمال الكرسي الرسولي » في أوّل آذار عام 1984 ، يشكل الإعلان النهائي حول موضوع العلاقة بين الكنيسة والماسونية وهو :

« عدم التوافق بين مبادئ الماسونية وعقيدة الكنيسة ، ومنع من الانتماء المزدوج للكنيسة وللماسونية ، والمؤمنون المنتمون يقعون في حالة الخطيئة الجسيمة ولا يحق لهم الاقتراب من المناولة المقدسة [2] .

مواقف البابوات والاساقفة من الماسونية :

في 28 نيسان عام 1838م أصدر البابا اكليمنخس الثاني عشر وثيقة استهدفة المحفل الماسوني في فلورنس .

وفي 18 أيار عام 1751م أصدر الباب بند كتس الرابع عشر وثيقة استهدفت المحفل الماسوني في نابولي .

وفي 20 نيسان عام 1884 صدرت رسالة عامة من البابا لاون الثالث عشر اثبت فيها بعض التوجيهات في شأن التعامل مع الماسونية وأعلن المجمع المقدس في 10 أيار عام 1884م تفسيراً رسمياً لهذه الرسالة:

« إن ما هو ثابت قبل كل شيء هو أن الحرم .. يستهدف الشيع الماسونية التي تتآمر على الكنيسة وعلى المدنية الشرعية ، سواءاً في السر فعلت ذلك أم في العلن ، وسواء أفرضت على اتباعها القسم بحفظ السر أم لم تفرض » .

ونص اخر مازال سارياً حتى اليوم وهو الذي اعلنه البابا بندكتس الخامس عشر عام 1917م :

« الذين يسجّلون أسماءهم في شيعة ماسونية أو في جماعات أخرى مقاتلة تتآمر على الكنيسة أو على السلطات المدنية ، يستوجبون بالفعل نفسه ، الحرم المحفوظ للكرسي الرسولي » .

وفي جلسة عامة من 1 إلى 14 تشرين الثاني اتخذ أساقفة إنكلترا [3] ومنطقة غالس موقفاً وهو :

« على الكاثوليكي الذي انفصل في الماضي عن الكنيسة ليصبح ماسونياً، فعليه أن يلتمس المصالحة معها . ويبقى دائماً وفي كل الأحوال محضوراً على الاكليروس والرهبان ان ينضموا إلى جماعة ماسونية أياً كان»[4]  .


[1]  - أقول : أصبح من المعلوم ان المسيحية عبرت عن موقفها بوضوح تجاه الماسونية ، وسيأتي موقف جامعة دول العربية والمجمع الاسلامي على ان الديانة المسيحية والاسلامية قد اتخذت موقفاً واحداً ترفض وتمنع وتحرم لأيّ احد من معتنقيها الدخول والانتماء للماسونية . وهذا كافٍ لك يا ايها المسيحي والمسلم على عدم الجواز لك بالدخول في هذه المنظمة الصهيونية الارهابية فالذي يخالف الكنيسة ويدخل في الماسونية ليخرد من الديانة المسيحية .

[2]  - انظر : الماسمونية ديانة ام بدعة ص184 . نظرة جديدة في الماسونية 95 .

[3]  - راجع للتفاصيل اكثر : الماسونية ديانة أو بدعة ص232 ، 233 ، 84 ، 85 ، 86 ..

[4]  - انظر : نفس المصدر السابق ص234 . ونظرة جديدة في الماسونية 50 ، 51 .

next page

fehrest page

back page