next page

fehrest page

back page

وجاء في إحدى التوجيهات:

«يجب ألا ننسى بأننا نحن الماسونيين أعداء للأديان وعلينا ألا نألو جهداً في القضاء على مظاهرها » [1].

من الأهداف الماسونية القضاء على الأديان غير اليهودية: إذا تصفحنا تاريخ الماسونية، وتتبعنا شعائرها ومراسمها، وجدنا أنه من بين جملة أهدافها ـ كحركة عنصرية ـ القضاء على تعاليم الأديان السماوية كلها ما عدا الدين اليهودي، وذلك بنزع الثقة من نفوس المؤمنين بأن الأديان أنموذج العمل الإنساني الأعظم في خدمة التطور ومستقبله، من هنا فإن الأعمال الكبرى لتنظيمات العمل الماسوني تصب في خدمة هذا الهدف، وهو القضاء على تعاليم الأديان وما أوصى به حيرام يوضح لنا عقيدة الماسونية الحقيقية اتجاه اليهودية وباقي الأديان ، حيث أوصى بقتل كل من يتَّبع غير الدّين اليهودي، وصرَّح مراراً أنه كلّما تعددت الأديان ينبغي أن نحاربها وأن نلاشيها بقوة [2] .

قارن بين المشهدين...يشوهون الحقائق..ويزورون... ويضعون راقصة بدلاً من السيدة مريم البتول (عليها السلام)، وكلباً بدلاً من السيد المسيح (عليه السلام) ..ما أعظم جرأتهم على المقامات المقدسة!!!


[1]  - أقول: أوليس اليهود هم الذين تآمروا على النبيّ عيسى وآذوه ووشوا عليه وقالوا ما قالوا بحق أمِّه الطاهرة. لمعرفة مدى أذية اليهود للنبي عيسى راجع: تاريخ اليهود العام 1/341.

[2]  - أسرار الماسونية ص 35و 36، وعباد الشيطان ص 135. عزيزي القارئ سوف يأتي لاحقاً راي الكنيسة بالماسونية ـ وللاستزادة اكثر ّ نظرة جديدة في الماسونية 45 دولاراً سويه ص184 .

next page

fehrest page

back page